الشيخ محمد آصف المحسني

34

مشرعة بحار الأنوار

الباب 15 : شكاية أمير المؤمنين ( ع ) عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين ( 29 : 498 ) أورد فيه المصنف 69 شاهداً من الأحاديث والروايات والمذكورة برقم 17 معتبرة سنداً ، وروايات العامة مقرونة بقرينة عدم الكذب غالباً فان العدو لا يكذب بمدح عدوه . والمدعى ضروري لغير المعاندين المكابرين فلو قدر أمير المؤمنين على اخذ السلطة ولو بقتل الثلاثة لقتلهم من دون شك ، ولو قاوم عملًا لتحصيل حقه لقتله أحد الثلاثة من دون توقف - كما هدد الثاني صراحة باحراق داره ومن فيها كفاطمة بنت النبي ( ص ) وحتى سائر بني هاشم ، وهذا هو طريق الوصول إلى السلطة من أول الدنيا إلى انقضائها بالعيان والمشاهدة وتصريحات التاريخ وقد جربناه في أفغانستان بعد استيلاء الشيوعيين على البلاد ثم استيلاء المجاهدين وكنت منشياً ناطقاً في الشورى القيادية ولها تسع أعضاء ثم استيلاء الطالبان وكذا في سائر البلاد « 1 » . كما أن طلحة والزبير قتلا في البصرة مع جماعة من الصحابة ، وكذا في صفين ، فلو قدر على قتل معاوية لقتله وكذا بالعكس ولا فرق بين صفين وبدر من هذه الجهة . كل ذلك بيّن ومقطوع به من كتب أهل السنة والشيعة ولابد من تخطئة أحد الطرفين والحكم ببطلانه وفسقه أو بما هو أعظم منهما ، وذهب جمع من

--> ( 1 ) - بل وجربناه بين الأحزاب الجهادية الأفغانية فقد قتل السني سنياً والشيعي شيعياً ناسين يوم القيامة والاسلام !